عنوان القصة : الطمع يؤدي إلى الهلاك …

يحكى أنه كان هناك رجل صاحب تجارة و أسواق ..
وكان يعمل لديه عاملين في هذا المجال ..
لم يكن للتاجر زوجة اي أنه لا يملك أبناء
التجارة و الأسواق ذات ربح كبير و ذات منفعة ..
لم تخسر تجارته بل كانت تزداد يوماً بعد يوم ..
ثقة التاجر بالعاملين تكبر في كل يوم حتى أصبح يفشي أسراره و أسرار التجارة و ما شابه ذلك.
كسب الغلامان معلومات كافية لتجعلهم يديران شؤون التجارة و مع مرور الأيام بدأ الغلامان في مساعدة التاجر العجوز و أصبحا يشغلان منصب كبير في ربح تجارة العجوز ..
شعر التاجر أن حياته ستنتهي و قرر أن يعطي املاكه و ثروته جميعها إلى الغلامين ..
بعدما قام بتوزيعها أخبرهم بأن هناك صندوق يحتوي على أموال ضخمة لكن أياكم أن تفتحوا، فوافقا و أخبروه كن مطمئن لن يتم فتحه..
مرت الأيام الأخيرة في حياة التاجر العجوز و فقد حياته
حزن الغلامان حزن شديد عليه أقيم عزاء كبير لذلك التاجر العجوز
أكل وشرب فيه جميع من هناك ثم بدأت الأيام تمضي
و الأسابيع و الأشهر حتى جاء يوم أختلف فيه الغلامان
و انقسمت تجارتهم و أصبح كل واحد منهم يملك تجارته الخاصة و عمال وما شابه ذلك ..
ثم تبين الأمر بعد فترة بانه قد مات احدهم فجأة و بدون سابق إنذار استغرب أهل المدنية مع معرفتهم بأن هناك خلاف بينهم..
ثم قام الجميع باتهام التاجر الآخر بجريمة القتل ..
ذهب المتهم باستدعاء من قاضي المدينة و قام بتحقيق
و أحضر زوجة الرجل المقتول و قال لها أين ذهب زوجك أو
أين آخر مكان علمتي أنه ذاهب إليه قالت سمعت أنه يقول سأذهب
وأحضر أموال كثيرة قاطعها المتهم و قال للقاضيل …لقراءة باقي القصة اضغط على رقم 3





