قصة وعبرة
الملياردير

دخلت للحظات في دوامة التفكير في الفارق بين حالي و حاله،
مستواي و مستواه، شكلي و شكله
وقلت كلمة بكل حُرقة وأنا أنظر إلى سيارتي الرابضة كالبعير الأجرب : *( هذه عيشة )؟!*
المهم، سبقته إلى مكتبي وحضر خلفي و كان يقوده السائق على كرسي متحرك،
رأيت أن رجله اليمنى مبتورة من الفخذ، فاهتّزت مشاعري
و سألته: عندك مشكله في الرجل المبتورة ؟
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي






