close
غير مصنف

هذه القصة حدثت في تسعينات القرن المنصرم ..

هذه القصة حدثت في تسعينات القرن المنصرم ..

يحكي لي “عمر” أحد ساكني قرية “المشايخ” المجاوره لبعض الجبال المهجورة ، أنه كان هو و أحد أصدقائه و يدعى “محمد” يقرران زيارة صديقهم الذي جاء من السفر و اسمه “ضياء” و السهر و المبيت عنده .. “ضياء” الذي يقطن في القريه المجاورة فكم مر من الزمن و لم يلتقِ الأحبه و كم أشتاق إلى السمر معاً ، و لكن للوصول إلى “ضياء” يجب عليهما المرور من جانب الجبل .. و كان هذا الجبل مشهوراً بمواقفه و قصصه المرعبة و أبرزها قصة الرجل مقطوع الرأس ، الذي يظهر لمن يذهبون إلى الجبل ليلاً .. يشرع الصديقان بالرحيل بعد أن قاما بتحضير المتاع ..

عمر : “هيا يا محمد ألم تنتهي؟” ..

محمد : “دقيقة سوف أحضر قارورة المياه” ..

عمر : “حسناً عجل بالأمر” ..

محمد : “أنا مستعدٌّ الآن هيا فلنذهب” ..

عمر: “بسم الله توكلنا علي الله شددنا الرحيل إلى قرية ضياء!” ..

بعد مده من المسير .. عمر يقول مرتبكاً : “لقد نفدت القارورة يا صديقي ، ما العمل؟” ..

 

 

محمد : “لا تقلق فيجب أن يكون هناك بئرٌ قريب ، و قد نجده في طريقنا!” ..

عمر : “أعاننا الله” ..

لم يعرفا أن ما ينتظرهما غير متوقع ، كادت الشمس أن تغرب و تشارف علي الرحيل .. و هناك من خرج من جحره فكثيراً ما نسمع عن خروج الشياطين عند المغيب ، أقبل الصياد ينتظر الفريسة إذ سار الصديقان حتي التقيا ببئرٍ قريب فوق التله ..

عمر : “انظر! .. انظر! يا صديقي أترى ذاك البئر؟” ..

محمد : “نعم الحمد لله كاد العطش أن يقتلنا .. هيا قبل أن تغرب الشمس ، و يحدث ما لم يكن وارداً في الحسبان!”

عمر : “عن ماذا تتكلم ؟ أتصدق هذه الترهات؟! .. إن هي إلا قصص يرويها الأهالي لإخافة أبنائهم من الابتعاد عن القرية” ..

لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 2 في السطر التالي

1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى