close
غير مصنف

حكاية غول البرّ وإبنة السّلطان

 

حكاية غول البرّ وإبنة السّلطان
حب من نظرة واحدة (حلقة 1و 2 و 3 )
نبدأ بتفاصيل الخبر 👈👈👈كان فيه حطاب فقير ،كلّ يوم كان يروح على الغابه يلمّ حطب وياخدها على السوق يبيعها ،ويشتري بحقها أكل لولادو ويرجع على بيته، مرة في ليلة ماعرف أنه طلع الضو ومرتو فيّقته من نومه، و
قالتلو: قوم كفاية نوم روح عالغابه واسترزق الله
ما كذّب الحطّاب خبر قام والدنيا عتمه ،ولبس تياب الشغل وحط الحبل والفاس عاكتفو وراح عالغابه وبدأ يقطع ويلمّ ح
طب حتى صار عنده كومه كبيره جاء بيشيلها ما قدر ،دوّر على حدا يشيل معاه، طلع ينظر هيك وهيك ما شاف إلا العتمه ،وهو عما يدوّر لقى ولد واقف بنص الغابه تحت شجره، وقال: أيوه …
جيت والله جابك لكن لما قرب منه وجده متّسخا يستر نفسه بورق الشجر ،وبما أنه لا يوجد سواه قال له إذا أعطيتك ملابس وأكل هل تساعدني في حمل الحطب للسّوق؟
حرّك الولد رأسه ،فساقو على البيت ،ولمّا شافتو مرتو صاحت وين لقيت ها الولد القذر ؟ قال لها :سخّني له الماء ،ودعيه يستحمّ أما لأنا فسأدور له عن إزار يلبسه ،ثم أعطاه خبزا وزيتا فأكل، وقال له هيا إلى السّوق، كان الولد قويّا شال على ظهرو الحزمة ،ولمّا وصلا ،باع الرّجل الحطب بثمن كويّس وشرى له لباس ،
وقال له: من اليوم أنت ولدي ،وستشتغل معايا وأعطيك غرفة في البيت تنام فيها ،صار الولد يقوم مع الحطاب كل صباح، وفي نصف النهار يرجعو ومعاهم قفاف بالخضار واللحم وتحسّنت حال الرجل ،وكل ما يسئل الولد إيه قصّتك ما يجيب ،ولم يكن يتكلم إلا قليلا ،وتعّود أهل الديرة على ها الفتى ،ولقوّته صارو ينادونه غول البرّ !!!
في يوم من الأيام طلعو بنات السّلطان على السّوق، وكان الحطاب و ولدو واقفين يبيعو الحطب، جاء الحرس ،وصاروا يضربون الناس حتى يتخبّو، ويفضّوا السّوق لبنات السّلطان…..لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 👇

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى