
بيوم من الأيام جمع شارع من شوارع القاهرة قلب عاشق ومولع بفتاة بأولى سنواتها بالثانوية العامة، شاب كان يعمل بإحدى المكتبات أعجب كثيرا بجمالها وهدوءها وحاول مرارا وتكرارا خلق الأعذار حتى يتكلم ويتقرب منها.
لقد كانت الفتاة على يقين بالحب المتغلغل بأعماق قلبه وكانت في غاية السعادة بذلك، تتعمد الذهاب إلى تلك المكتبة حتى ترى في عيونه مدى محبته لها، ومدى شغفه وولعه بها.
ولكنه لم يكن يتفوه بكلمة واحدة، كل ما كان يفعله هو الاهتمام الزائد بها، تجميع كافة الكتب اللازمة لدراستها وأوراق هامة تفيدها في مجالها والحرص الدائم على السؤال عن مستواها التعليمي والدرجة التي توصلت إليها كل شهر، كان يتوقع لها مستقبلا باهرا.
زاد اهتمام الشاب بالفتاة التي ملكت عليه قلبه فتمثل في هدايا غالية، وكانت تقبلها بكل فرحة وسرور وتتباهى بها أمام صديقاتها اللاتي تبين في عيونهن مدى غيرتهن منها، كان الشاب يخاف عليها كثيرا فلو بيوم من الأيام تأخرت يرجعها إلى منزلها من شدة خوفه عليها، لقد كان على استعداد من أمره أن يفديها بروحه لو تطلب الأمر
وبيوم من الأيام وبعد امتحانات الثانوية جاءت الفتاة إلى الشاب الذي أحبها بكل ما أوتي من قوة أخبرته بأنها تبادله نفس شعوره، وأنها ستنتظره مهما كلفها الأمر…تتمةلقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 2 في السطر التالي 👇👇
-
⛔كيف تفسر “لغة الجسد”…عض المرأة لشفتها👉16 مايو، 2025





