قصة وعبرة
يقول صاحب القصه لم أكن تجاوزت الثلاثين

قصه ابكت العالم وادمعت من لا قلب له
يقول صاحب القصة لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أول أبنائي ما زلت أذكر تلك الليلة بقيت إلى اخر الليل مع الشلة في إحدى الاستراحات
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ بل بالغيبة
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم وغيبة الناس وهم يضحكون
أذكر ليلتها أني أضحكتهم كثيرا
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد
بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه
أجل كنت أسخر من هذا وذاك . لم يسلم أحد مني حتى أصحابي
بعض الناس يتجنبني كي يسلم من لساني
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسول في السوق والأدهى أني
وضعت قدمي أمامه فتعثر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول وانطلقت ضحكتي تدوي في السوق
عدت إلى بيتي متأخرا كالعادة
وجدت زوجتي في انتظاري كانت في حالة يرثى لها
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي






