
قال أبو الوليد بن هشام بن يحيى الكناني: غزونا أرض الروم ، وكنا نتناوب الخدمة والحراسة، وكان معنا رجل يقال له: ( سعيد بن الحارث ) قد أعطي حظًا من العبادة، لا تراه إلا صائمًا، أو قائمًا، أو ذاكرًا لله، أو قارئًا للقرآن، فكنت أعاتبه على كثرة اجتهاده، وأقول له: أرفق بنفسك
فكان يقول: «يا أبا الوليد، إنما هي أنفاس تُعَدُّ، وعمر يفنى، وأيام تنقضي، وما ننتظر إلى الموت»
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي



