قصة وعبرة
حكاية عشت ف الدمام عشر سنين

إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها وهي قصة من أعجب القصص سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
قال عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين
وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر
ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر فكانت ما إن تنتهي من أداء
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي






