غير مصنف
بيوم من الأيام سأل أحد عن الدنيا، فقام آخر وأجابه إجابة ما أبسطها، قال له: “لقد اختصر أبو العتاهية الدنيا في ستة أبيات”…

بيوم من الأيام سأل أحد عن الدنيا، فقام آخر وأجابه إجابة ما أبسطها، قال له: “لقد اختصر أبو العتاهية الدنيا في ستة أبيات”…
نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفلُ الملوكِ كطفل الحاشية
ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية
أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
حور، وأنهار، قصور عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية
وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية.
العبرة من القصــــــــــــــــة:
بكل بساطة شديدة أن حالنا جميعا هو الحال التشابه، جميعنا كنا أطفالا صغارا وجميعنا منتهانا القبر، لن يفرق سواء أكنا أطفالا لملوك أم كنا أطفالا للحاشية!لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 2 في السطر التالي 👇👇





