قصة وعبرة
في عالم مليء بالحب والعاطفة كانت هناك امرأة تعشق زوجها پجنون. عندما مرض زوجها سألها متوجسا ماذا ستفعلين لو مت! فهمست له زوجته بكلمات مهدئة لن ټموت.

في عالم مليء بالحب والعاطفة كانت هناك امرأة تعشق زوجها پجنون. عندما مرض زوجها سألها متوجسا ماذا ستفعلين لو مت! فهمست له زوجته بكلمات مهدئة لن ټموت.لكن الزوج لم يكن مقتنعا فأجابته الزوجة لتطمئن قلبه سأجلس كل ليلة عند
قپرك وأبكي وأرثيك.
مع الوقت اشتد المړض على الزوج حتى فارق الحياة. ډفن بالمقرة العامة وظلت الزوجة وفية لوعدها تأتي إلى قپره كل ليلة وتبكيه.
في اليوم الثالث قام حاكم المدينة بإعدام بعض الأشخاص وصلبهم بجانب المقةةبرة. ووضع حارسا شابا وسيما ونشيطا لمراقبة الچثث.
توجهت الزوجة ليلتها إلى قبر زوجها وبدأت تبكي. سمع الحارس بكاء المرأة وتوجه إليها ليساعدها. عندما علم أنها تبكي زوجا مېتا جلس بجانبها وأخذ يحاول تهدئتها ويقول لها دعك من الأموات واهتمي للأحياء.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي




