close
غير مصنف

قصص طويلة بعنوان الحب تضحية!

في يوم من الأيام تعود فتاة في بداية العشرينات من عمرها وفي يدها ابنها الصغير الذي يبلغ من العمر ستة أعوام من خارج البلاد، تطلب منه والدته أن يظل بجانب الحقائب ريثما تحضر له شيئا يأكله ويشربه؛ ولطن الطفل ما إن يرى شابا يركض خلفه معتقدا بأنه والده، وبالفعل يخبره بأن والده الذي ترسمه والدته في الدفتر الخاص بها على الدوام.

وعلى الرغم من رفض الشاب الشديد لمناداة الطفل له بوالدي إلا إنه يضطر لأخذه معه، وهناك يجد حقيبة ظهر صغيرة مكتوب  عليها رقم والدته، فيتصل في الحال ليأتي أحد من أهله ويأخذه، وبالفعل تأتي والدته والتي تصاب بصدمة عندما تتعرف على الشاب.

أما عن الشاب فينزعج كثيرا عندما يراها، ويخبرها بأنه يستحيل أن تكون أم الطفل وأن عليه ألا يثق فيها ويسلمها الطفل، فتسأل الطفل عن هويتها بالنسبة إليه، فيقول  الطفل بأنها والدته وينظر للشاب ويقول بأنه والده!؛ تحمل الفتاة ابنها وتريد أن ترحل ولكن الشاب يستوقفها بكلمات حادة، تطلب منها الرحيل إذ أن ابنها مريض ويتوجب عليها الاعتناء به ورعايته.

ويفاجئوا جميعا بسقوط الطفل على الأرض فتنهار الفتاة، وفي محاولة منها لحمل ابنها تجد مساعد الشاب حمله وذهبوا جميعا به للمستشفى؛ تظل الفتاة صامدة والدموع تسيل من عينيها على ابنها وعلى الشاب الذي لا يزال قعيدا على كرسي متحرك!

تعود بذكرياته للوراء لستة سنوات مضت وآخر لقاء كان بينها وبينه إذ كانا متزوجين من الأساس، وفي يوم أراد الشاب أن يسعدها كعادته معها فأخذها في رحلة لقمم الجبال حيث الثلوج والهدوء التام، وهناك عندما سقطت صخور من أعلى الجبل فأنقذ حياتها ولكنه أصيب ببعض الصخور التي اصطدمت في ظهره، فنقلا للمستشفى هي أغشي عليها، أما عن الشاب فإصابته كانت بالغة أثرت على عموده الفقري بشكل مباشر، وكان في حاجة ماسة للعلاج واحتمال عودته لوضعه الطبيعي مجددا كان ضعيفا للغاية.

تذكرت أنها من ذهبت إليه وكان حينها في العناية المركزة وأعلمته بأنها تريد الانفصال عنه، وأنه لم يعد باستطاعته حمايتها ولا إسعادها بوضعه الراهن، توسل إليها ألا تتركه ولكنها أصرت على ذلك، وبالفعل انفصلت عنه واختفت كليا من حياته؛ استفاق ابنها فضمته في حضنها والشاب ينظر إليها ويرق لحالها على الرغم من القسوة التي يظهرها لها.

سر صادم:لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 2 في السطر التالي 👇👇

1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى