close
غير مصنف

أجمل قصة على الإطلاق بمثابة مضاد حيوي لليأس:

هل حقيقة دنيانا بها معجزات؟!

هذه القصة الحقيقية والتي تقشعر لها الأبدان ترينا بكل يقين أن دنيانا حقيقة بلا أدنى شك بها معجزات وبعصرنا هذا وزماننا الذي نعيشه الآن…

قصة فتاة صغيرة للغاية تبلغ من العمر 11 عاما وحسب، استيقظت في ليلة وظلت قرابة الساعة الكاملة وهي تحتضن وسادتها مبتسمة ولا تتركها على الإطلاق، تعجبت والدتها من وضعها على غير عادتها مطلقا فظلت تردد على مسامعها سؤال واحد: “ما بكِ يا ابنتي؟!”

والابنة تحتضن وسادتها مكتفية بابتسامة عريضة، وفي النهاية سألتها والدتها: “لقد تعبتِ قلبي ما بكِ يا ابنتي؟!”

فأجابتها قائلة: “لقد رأيت رسول الله يا أمي”

فتحت عيني والدتها واتسعتا وقالت: “ماذا تقولين؟!”

فقالت الابنة: “أقسم بعزة الله وجلاله يا أمي لقد رأيت رسول الله”.

سألتها والدتها: “كيف؟!”لقراءة تتمة القصة اضغط على لرقم 2 في السطر التالي

1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى