close
غير مصنف

طريقة بسيطة للتخلص من احتباس الماء في الجسم الذي يُسبب زيادة الوزن والمظهر السئ للجلد !!

نبدأ بتفاصيل القصة 👈👈👈ذات يوم من أيام سنة1997 رن هاتف الطقاقة نورة الكويتية حيث تلقت طلبا لإحياء عرس من الأعراس الليلية لأحد العوائل لزواج ابنتهم .

 

وكان الموعد يوم الخميس على الساعة 22ليلا في منطقة الصباحية بالكويت وبمبلغ 500 دينار كويتي الذي كان يعتبر مبلغا ممتازا في ذلك الزمن .

 

وافقت الطقاقة نورة على الطلب وتجهزت وجهزت فرقتها كالعادة والتي كانت مكونة من 6أو7نساء .

 

جاءت سيارة أهل العرس وأخذتهن إلى البيت الذي سيقام فيه الحفل ، كان البيت عاديا وفيه بهجة وحماس وفرح ،الأطفال في كل مكان والناس فرحون ومسرورون .

 

والأضواء والزينة في كل مكان المهم أن الأجواء كانت جد عادية ككل عرس، فدخلن إلى غرفة كانت مخصصة لهن ،يتجهزن فيها ويسترحن

وكان أهل العرس جد متحمسين و مبتهجين لوجود الطقاقة نورة المشهورة تلك الليلة، اعتنوا بها وأكرموها وأحسنوا معاملتها هي وفرقتها .

 

وعلى الساعة 10 ونصف بدأت الطقاقة نورا مع الفرقة إحياء العرس وكان المكان جد مزدحم بالنساء والأطفال .

 

و أثناء الاستراحات بين أغنية وأخرى كان أهل العروس يقومون ويسلمون على الطقاقة نورا والفرقة ويشكرونها ويمدحونها .

 

وأحيانا يعطونها طلبات لتغني أغنية ما يحبونها، كان كل شيء عاديا وأجواء السعادة والفرح تعم البيت.

 

ـ وكشفت بعد الفقرة الأولى من الغناء بأنها ذهبت إلى الغرفة للاستراحة، وبعد دخولها إحدى الغرف في الدور الثاني استلقيت على السرير لشعورها بإرهاق شديد

 

وبعدما غفوت في النوم رأيت كابوس من خلال سيدة ترتدي فستانا أسود وشكلها مخيف وكانت تركض خلفها وتصرخ فأستيقظت مفزوعة من النوم للهروب من المنزل وفوجئت بطفل صغير يخرج من إحدى الغرف وكان يركض نحوها

 

ولكنه توقف وصعد إلى الدور الثالث فدفعها الفضول إلى الصعود وراءه. ـ وبعد صعودها إلى الدور الثالث سمعت ضحكات طفل يهمس بجانبها وعندما اقتربت منه دخل الغرفة

 

لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 👇

طريقة بسيطة للتخلص من احتباس الماء في الجسم الذي يُسبب زيادة الوزن والمظهر السئ للجلد !!


ثم أمسكت مقبض الباب ولكنه كان مقفول باحكام قرعت الباب أكثر من مرة ولكن لا حياة لمن تنادي وعندما قررت النزول شعرت أن أحداً يمسك قدميها وهناك صوت يقول لها: “غني غني أنا أحب صوتك”.

 

عندما عادت همست لها إحدى نساء فرقتها : “ألم تلاحظي شيئا غريبا بهؤلاء المدعوين؟ “قالت لها نورة:” كيف يعني؟ “قالت: “بعضهن عندما سلمن علي أحسست خدودهن خشنة وبها حرارة غريبة” .

 

قالت نورة:” هذا عادي خلقة ربنا ،لا تدققي في الأمر “لكن السيدة لم تكن مرتاحة بالمرة، وقالت أنها تحس إحساسا غريبا وغير عادي .

 

حتى الطقاقة نورة لم تكن مرتاحة لكن لم تظهر توترها لباقي الفرقة حتى لا تخفن ويتأثر أداؤهن أو يقل .

 

استكملن العمل إلى أن تجاوز الوقت منتصف الليل فأصبح المكان يضج بالناس مكتظا لدرجة كبيرة وعلت الأصوات والضجيج بطريقة غير معتادة ، بحيث تحس كأن الأرض تهتز.

فجأة وهن في منتصف الأغنية والحماس … لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي 👇

 

1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى