close
غير مصنف

خمس سنوات على مجزرة كيماوي دوما: ذكرى مؤلمة وقصص موت لم تروَ بعد


خمس سنوات على مجزرة كيماوي دوما: ذكرى مؤلمة وقصص موت لم تروَ بعد

تمر الذكرى الخامسة لمجزرة الكيماوي التي ارتكبتها ميليشيا أسد في مدينة دوما، بالتزامن مع إصدار مجلس حقوق الإنسان قراراً يقضي بتمديد عمل لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا لمدة عام إضافي، وذلك بالوقت الذي يحاول فيه الأسد كسر عزلته العربية والإقليمية، متجاهلاً جرائمه وقتله العشرات وإصابته لآلاف المدنيين باستخدام السلاح الكيماوي بعدة مناطق بالبلاد.

وبحسب ما رواه أحد الناجين لأورينت نت ويدعى “عصام عبد العزيز” من أبناء مدينة دوما، فإنه في يوم السبت السابع من نيسان لعام 2018 شنت ميليشيا أسد بمساندة طيران الاحتلال الروسي حملة قصف عنيفة بمختلف الأسلحة على مدينة دوما، وذلك بعد تهجير القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية والضغط على الأهالي بهدف دفعهم لتسليم المدينة وإخراج العسكريين والرافضين للهدنة المقترحة.

وأضاف “عبد العزيز” أنه عند الساعة 8:45 مساء استهدفت ميليشيا أسد حي “القصارنة” وسط دوما ببرميلين متفجرين أُلقيا من مروحيتين، ولم تستطع فرق الإسعاف والمدنيين وقتها معرفة ما حدث حينها بسبب حجم القصف الجوي والمدفعي الهستيري على المدينة، حتى تم انتشار خبر اختناق الناس نتيجة استنشاق الغاز الكيماوي، ولم يتأكدوا حينها هل هو غاز السارين أم الكلور.

وأشار إلى أنه بعد سقوط البرميلين، بدأ انتشار رائحة كريهة في عموم المدينة وتوجهت فرق الإسعاف إلى مكان الاستهداف، وشاهدت خروج الزَبد من أفواه الأطفال والنساء، وعلم في لحظتها أن ميليشيا أسد استهدفت مدينة دوما بالغاز الكيماوي، وبدأت فرق الإسعاف بنقل المدنيين إلى النقطة “1” وهي الوحيدة التي كانت تعمل حينها وذلك في حي عبد الرؤوف بدوما.

لقراءة تتمة الخبر ومشاهدة كامل الصور اضغط على الرقم 2 في السطر التالي  👇

 

1 2 3الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى