غير مصنف
الشـرع يبلغ أمريكا وفرنسا والخليج قراره النهائي..

في أعقاب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، برزت تطورات دبلوماسية مهمة بين الإدارة الســورية الجديدة بقيادة أحمد الشــرع وروسيا، الحليف السابق للأسد. وفقًا لمصادر مطلعة، قدم الشــرع مجموعة من
المطالب إلى موسكو، تهدف إلى إعادة بناء العلــاقات بين البلدين على أسس جديدة.أحد أبرز هذه المطالب كان تسليم الرئيس السابق بشار الأسد، الذي فرّ إلى روسيا بعد سقــوط نظامه. تسليم الأسد يُعتبر خطــوة حاسمة
بالنسبة للإدارة الجديدة، حيث يسعى الشــرع إلى محاكمته على الجــرائم التي ارتُكــبت خلال فترة حكمه. هذا الطلب يعكس رغبة القيادة الجديدة
في تحقيق العدالة والمساءلة، ويُرسل رسالة قوية حول التزامها بمحاسبة المسؤولين عن الانتــهاكات السابقة.
دفع
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي





