close
قصة وعبرة

قصة حقيقية تقول لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح

قصة حقيقية
تقول لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح
وتوقف قرع الطبول وجدتني أمامه وجها لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا
أطرقت برأسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي لم أنظر أبدا تجاهه ولم أفتح فمي بكلمة
واحدة هو الرجل ويجب أن يبدأ هو
طال انتظاري دون جدوى تمر الدقائق بطيئة مملة لا صوت ولا حركة ازداد خۏفي
وقلقي تحول الحياء إلى ړعب شديد شلني حتى الصدمة
لم لا يتكلم هذا الرجل لم لا يقترب ما به
تململت في جلستي دون أن أحيد نظراتي المصوبة نحو الأرض

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة أم أنني لم أعجبه
صړخة قوية دوت في أعماقي لا بالتأكيد أنا أعجبه فأنا
جميلة بل باهرة الجمال
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى