غير مصنف
خلف الأشجار

كان يومًا هادئًا، مليئًا بنسائم الخريف اللطيفة. قرر أحمد وليلى الذهاب في نزهةٍ إلى الأطراف الهادئة للمدينة، حيث تنتشر الجبال الصغيرة والأشجار
المتفرقة. كانت المنطقة تبدو فارغة، باستثناء خطواتهما التي كانت تخترق الصمت العميق بين الصخور.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي



