غير مصنف
أجمل قصص تأخر الحمل والاستغفار وحكمة الله في تأخر الإنجاب

إن الدعاء من أعظم العبادات وأجلها لما فيه من التجاء العبد إلى ربه والتضرع إليه وشعور العبد بارتباطه الكبير بخالقه سبحانه وتعالى، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالدعاء ووعدنا بالإجابة، فقال تعالى في سورة البقرة: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
ومن هنا علينا أن نعلم جيدا أن الدعاء شرع لنا لأنه عبادة لله سبحانه وتعالى، والنفع من هذه العبادة عائد علينا نحن لأن الله سبحانه وتعالى غني عن عبادة الناس له، والأمر الثاني من تشريع الدعاء أنه سبب لحصول الأمر المطلوب، فالدعاء من أعظم الأسباب لحصول الأمر المطلوب.





