قصة وعبرة
أحذروا من دعوة المظلوم

سائق سيارة سوداني في أحد التقاطعات صار له حاډث مروري بسيط مع صاحب سيارة من الأغنياء وفي وقتها وفي حالة ڠضب نزل الغني من
سيارته مترجلاً وهو يتلفظ بالسب والشتم واللعڼ رغم إنه كان عليه الخطأ 100%
فضړب السوداني على وجهه ضربه كادت تذهب بصره ولم يحرك ساكناً السوداني غير قوله: حسبي الله عليك، وأوكلت أمري إليه،
إن كنت أخطأت في حقك يحاسبني، وإن كنت أخطأت في حقي الله ينتقم
لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي






