غير مصنف
حكاية بهيّة إبنة التاجر من فولكلور بلاد الشّام

حكاية بهيّة إبنة التاجر
من فولكلور بلاد الشّام
سحر العنكبوتة الذّهبية (حلقة 4 و 5 و6 )
في الصباح خرج عدنان إلى السّوق وذهب إلى دكان موسى ليسأله إن باع العطر للنجار ،ولما رآه العطار إبتهج وقال له لقد إحتلت عليه ،وبعته سلّة عطور وفيها القمقم الذي دسست فيه السم وقريبا سنسمع أخبارا جيدة !!! إبتسم إبن التاجر ،وقال له إن حصل ذلك سأغرقك بالذّهب ، فأنا ما زلت عند وعدي .
قبل أن أنسى سأرسل لك أحد عبيدي لشراء عطر جيّد ،فأنا مدعوّ لعرس إبنة الوالي ،وأريد أن يكون شكلي لائقا فستحضر كثير من بنات الأعيان ،
وأريد أن أثير إعجابهنّ ،ضحك موسى، وقال : ّعندي ما يجعل كل جواري البصرة يشتهينك في فراشهنّ !!!
لمّا وصل إلى الدار قال لعبده صفوان: إذهب إلى موسى ،وإحمل لي ل عطرا من عنده ،ولا تتأخّر.
لكن العبد دخل إلى خان ،وأكل وشرب ، ثم قال في نفسه لقد إمتلأت معدتي الآن ،وموسى لا يزال بعيدا . لكن من حسن الحظ أني أعرف عطارا بارعا في آخر الزقاق ،سأشتري منه شيئا مليحا ،وأعطيه لسيدي، ولن يفطن لشيئ ،ولا يبقى إلا أن أذهب للنوم قليلا ،فلقد شبعت اليوم ،وأحسّ بالتعب ….لتكملة القصة اضغط على الرقم 2 في السطر التالي 👇



