طفلة عمرها عشر سنوات حينما زفت إلى عريسها

رأها وكان سعيد لجمالها لكن رأها حزينة وخائفة وتبكي قال ما الذي أبكاك
قالت لقد نسيت لعبتي في البيت
تفاجئ وقال ما الذي تقولين كم عمرك
قالت عمري عشر سنوات
قال اين امك أين أباكي قالت لقد م١تا وهنا حدث مالم يمكن تخيله …
رأها وكان سعيد لجمالها لكن رأها حزينة وخائفة وتبكي قال ما الذي أبكاك
قالت لقد نسيت لعبتي في البيت تفاجئ وقال ما الذي تقولين كم عمر
قالت عمري عشر سنوات
قال اين امك أين أباكي قالت لقد م١تا ضرب على رأسه وقال كيف يزوجونك وانتي صغيره
هل انت العريس الذي اخبرتني خالتي
نظرا اليها بعطف وحنانا قال لها بل انا والدك انا من اليوم والدك
.قالت لن تضربني او تسجنني مثل خالتي انها تضربني دائمًا قال لها لا تخافي من اليوم لن يلمسك أحد
قالت بابا اريد لعبتي لقد نسيتها في البيت ولا أستطيع النوم إلا معها
قال سوف اذهب واجيب اللعبة خرج متجهًا إلى أخته وقال كيف ….. يتبع
خرج متجهًا إلى أخته وقال كيف طاوعتكم أنفسكم ان تزوجوني بطفله اين انسانيتكم ثم خرج وهو غاضـ.ـب متجهًا الى بيت الطفلة.
وذهب فصرخ في وجوههم واخذ اللعبة وقال لهم من اليوم انسوا ان هنالك بنت لديكم ولا اريد ان تفكروا حتى بزيارتها
قالت خالتها لن نزورها ولا نريدها ان تزورنا لقد تحملناها كل تلك الفترة.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






