قصة الطفل هارون

يعني بفضل الله ورحمته نشأت في هذه البيئة المتعصبة اذكر ان اهلي يعني وانا في سن العاشرة ذهبوا بي الى القصص كان اسمه وقالوا له يعني الولد ده احنا هنعزمه واتربى في الكنيسة وآآ يعني نأمل ان هو ينشأ اه نشأة متدينة.
نشأ نشأة يعني متدينة وكده لعله يكون في يوم من الايام مسلك قسيس. والحقيقة ان كان السبب في ان هم يعني اخدوني الى القسيس ان هم شافوا علي مغادرة.
اه يعني قلقوا منها وانا في الصغر زي مسلا كنت في رمضان من كل سنة حريص ان انا وانا في سن العاشرة ان انا اطلع في نص الشارع واذن يعني
اذان الصلاة اذان كامل بداية من الله اكبر يعني انتهاء بلا اله الا الله. كنت بحب اعمل كده كل يوم فكانوا طبعا بيضربوني فانا طبعا بټضرب ليه الراجل هيأ لنا جوة في الكنيسة اما ومن كان على مسل سني من الاطفال في الوقت ده.
لنا جو خلانا حسينا ان الكنيسة دي هي بيتنا الحقيقي. والراجل ده اصبح هنا فعلا وارد لنا ولا في حقيقي. فقعدت مع الراجل ده اربع سنين اداني سقة في نفسي واشعرني ان انا ايه يعني زي هزا الكبر فكان يعني ايه بيخليني اردد
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






