قصة وعبرة
قصه واقعيه

وهكذا بني أول مسجد في كلية جامعية.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك إذ أن طلاب باقي الكليات أحسوا بالغيرة وقالوا
اشمعنا كلية الزراعة عندهم مسجد فبني مسجد في كل كلية في الجامعة ..
يزال هذا الشخص سواء كان حيا أو مېتا يأخذ إلى اليوم حسنات وثواب كل مسجد بنى في جامعات مصر ويذكر فيها اسم الله ..
هذا الطالب تصرف بإيجابية في موقف واحد في حياته فكانت النتيجة أعظم من المتوقع .. هذا ما أضافه للحياة ..
وهنا يأتي السؤال .. ماذا أضفنا نحن للحياة .. !
اللهم اجعلنا مفاتيح خير مغاليق شړ ..
اترك اثر قبل الرحيل يلحقك بك بعد الرحيل




