قصة معنى (كهيعص) في سوره مريم ” عن مالك بن دينار رضي الله عنه أنه قال: خـ,,ـرجت حاجاً الى بيت الله الحـ,,ـړام في عام من الأعوام”

وكان إذا جـ,,ـن اللـ,,ـيل يرفـ,,ـع رأسه نحو السماء ويقول : يا من لا تنفعه الطاعات ولا تضـ,,ـره المعـ,,ـاصي هب لي ما لا ينفعك
واغـ,,ـفر لي ما لا يضـ,,ـرك”
فلما أحـ,,ـرم الناس ولبوا قلت له : لم لا تلبي ؟
قال:
يا شيخ . أخـ,,ـاف أن أقول لبيك فيقول لي لا لبيك ولا سعديك لن أسمع كلامك ولا أنظر إليك”
ثم مـ,,ـضى عني وغـ,,ـاب عن بصري فما
رأيته إلا بمنى وهو يبـ,,ـكي ويقول شعراً: إن الحبيب الذي يرضيه سڤك ده مي – ده مي حلال له في
الحل والحـ,,ـرم”
والله لو علمت روحي بمن عشـ,,ـقت قامت على رأسها فضلا
على القد’,م”” يا لائمي لا تلمني في هواه فلو – عاينت منه الذي عاينت لم
تلم ” يطوف بالبيت قوم بجـ,,ـارحة – ولو بالله طافوا لأغناهم عن
الحـ,,ـرم “”
للناس حج ولي حج إلى سكني – تهدى الأضـ,,ـاحي وأهدي
مهجتي وده مي ”
ثم قال: اللهم إن الناس ذبـ,,ـحوا وتقربوا إليك بضـ,,ـحاياهم وهداياهم وأنا
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






