close
قصة وعبرة

قاضى الرحمه

؜وبصوت أقرب للبكاء الخائڤ والمرتعش أجابته المسكينة بأن المبلغ ليس 7000 جنيه .
؜وإنما فى حقيقة الأمر هو 1000 كانت قد استدانت بهم نظير شراء بضاعة من السيد فلان التاجر ووالد الأستاذة المحامية الحاضرة فى الجلسة .
؜وأنها

كانت تسدد له 60 جنيها كل شهر .
؜لكن حدث لها ظروف منعتها من السداد .
؜فيما رفض التاجر فلان الانتظار ورفع عليها الإيصال .
؜وفى تلك الأثناء الټفت القاضي الشريف للمحامية .

؜وسألها بأدب جم وهدووء
؜الكلام اللى الست بتقوله حقيقي .
؜فأنكرت المحامية معرفتها بالحقيقة.
؜فما كان من القاضي إلا أن نظر إلى المتهمة وسألها عن حالها . وعلم أنها أرملة

وتعمل لتربية بناتها الثلاثة فنظر لها وقال هتتحل إن شاء الله .
؜ثم رفع الجلسة .

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى