قصة سورة أل عمران

دي كمان اعتـ,ـزلت وبعدت عن اهلها عشان تعرف تعبد ربنا براحتها.
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا)
وبقي سيدنا زكريا كل ميدخل عليها المحـ,ـراب يلاقيها بتصلي.. لا دة بيلاقي ايه كمان ؟
>>>>> دة كل ميدخل يلاقي عندها رزق بقي يلاقي فاكهة الصيف في عز الشتاء وفاكهة الشتاء في عز الصيف وتكون مخرجتش ويلاقي عندها اكل كتير…
فيسالها يا مريم منين جبتي دة ؟
فتقوله هو من عند الله.
(كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ).
طب ليه في الآية هنا قال زكريا بالذات ؟
لانه هو اللي كان بيكـ,ـفلها… يعني ايه ؟
بعد مـ,ـۏت ابوها عمران .. وامها طبعا كبيرة في السن .. بقوا يتخـ,ـانقوا مين اللي يكـ,ـفلها لان ابوها كان معلمهم وكان من كبار علماء بيـ,ـت المقدس
فاتفقوا انهم هيقفوا عند النهر ويرموا اقلام ..
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






