قصة وعبرة
انا شاب عمري ٤٠ سنة متهم في قضية

هيستحمل وهما مفيش فايدة عاوزين يطفشوني بأي طريقة
وفي اليوم الموعود وجدت چثة ابن عمي في أوضتي مع العلم ان فيه
خلافات بيني وبينه وكان طول الوقت بيحاول يأذيني في شغلي
الطب الشرعي اثبت انه
كل الطرق متقفلة ومفيش حد مصدق اني بريء وكل الأدلة ضدي والمحامي بتاعي بعتلي ورقة مكتوب عليها آسف قضيتك خسرانة وانا مش هقدر أضحي بسمعتي مش هينفع أجي
الكلابشات في إيدي وبتسلم من عسكري لعسكري ومن سجن لسجن محپوس بين أربع حيطات مړعوپ من النهاية بعد
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






