مخطط أمريكي كبير في سوريا من شأنه قطع الطريق أمام روسيا والقضاء على آمال نظام الأسد..

وبينت أن المخطط الأمريكي الجديد يقوم بالدرجة الأولى على الاستحواذ على الثروات النفطية في منطقة شرق الفرات، وذلك عبر توقيع اتفاق نفطي مع كل من قسد والإدارة الذاتية.
ونوهت إلى أن الشركات الأمريكية الكبرى تستعد للدخول إلى المنطقة من أجل استثمار آبار النفط والغاز بالقرب من محافظات دير الزور والرقة والحسكة.
وضمن هذا السياق، نقلت صحيفة “المدن” اللبنانية عن 3 مصادر متطابقة تأكيدها أن الولايات المتحدة الأمريكية ماضية في تنفيذ خطتها للسيطرة على منابع النفط شمال وشرق سوريا عبر عقود رسمية مع الجهة التي تسيطر على المنطقة، وذلك في إشارة إلى “قسد”.
ويشكل المخطط الأمريكي الجديد ضـ.ـربة قاصمة لطموحات روسيا التي تسعى لعقد اتفاقات مع “قسد” تسمح لهم بالدخول إلى منطقة شرق الفرات من أجل إدخال شركات روسية إلى هناك للقيام بأعمال التنقيب عن النفظ والغاز والاستثمار فيهما.
كما أن هذه الخطوة ستقضي على آمال نظام الأسد الذي يعول على إمكانية أن يصل إلى اتفاقات معينة مع “قسد” من أجل الاستفادة من الثروات النفطية الموجودة بكثرة في منطقة شرق الفرات التي تشرف عليها الإدارة الذاتية الكــ.ـردية.
من جهته، أكد الباحث الاقتصادي “يونس الكريم” أن زيارة ميلي بشكل غير معلن إلى منطقة شرق الفرات تحمل في طياتها الكثير من التطورات القادمة.
وقال في حديث لصحيفة “المدن” إنه يعتقد بأن الزيارة هدفها الأول إعادة هيكلة قوات “قسد”، وذلك سعياً للسيطرة على المنطقة بشكل كامل وتحضيراً لمواجــ.ـهة قريبة محتملة مع الجماعات التابعة لإيـ.ران.
من جانبه، قال المعارض السوري المقيم في أمريكا “أيمن عبد النور” إن واشنطن تعمل على تطوير المنظومة الإدارية والاقتصادية لمنطقة شرق الفرات، بما في ذلك القطاع النفطي.
ولفت “عبد النور” إلى أن الحديث في الأروقة الدبلوماسية يتم في الوقت الراهن عن اتفاق نفطي مع عدة شركات أمريكية نفطية، بحيث تكون مهمة تلك الشركات تصدير النفط الخام إلى كـــ.ـردستان من أجل تكريره هناك ثم إعادته لاستخدامه في مناطق “قسد” شرق الفرات.





