شاب سـ,,ـوري مقيم في تـ,,ـركيا استأجر منزل في ولاية غازي عنتاب ولم يدفع فاتورة الكهرباء لمدة شهرين وعندما قامت شركة الكهرباء بقطـ,,ـع الكهرباء عن منزله إكـ,,ـتشف شيئ فعله الموظف لايخـ,,ـطر على البال

استهلاك على العداد. لم يستوعب الشاب في البداية طبيعة المشـ,,ـكلة، لكنه أدرك في النهاية أن الكهرباء تعمل بشكل مجاني في منزله، وأنه لا يتلقى فواتير كهرباء عن الاستهلاك.
بمرور الأيام، بدأ الشاب يستفيد من هذا الوضـ,,ـع غير المتوقع، حيث لم يعد مضطرًا لدفع تكاليف الكهرباء التي كانت تشكل عبئًا ماليًا كبيرًا عليه. بالنسبة
لشاب مغترب يعيش بمفرده، كان هذا الموقف مفيدًا لتخفيف أعبائه المالية. استمر الوضـ,,ـع على هذا الحال، وبقي الشاب يستخدم الكهرباء مجانًا لمدة أربع سنوات كاملة دون أن يلاحظ أحد من شركة الكهرباء أو الجهات المسؤولة.
ورغم معرفته بأن هذا الوضـ,,ـع غير قانوني وأنه يتعـ,,ـارض مع القوانين المحلية، إلا أن الشاب استمر في الاستفادة من هذا الخـ,,ـلل الفني، مدركًا أن
تصحيح الوضـ,,ـع يعني دفع فواتير الكهرباء بأثـ,,ـر رجعي، ما كان سيشكل عبئًا ماليًا لا يستطيع تحمّله. فضّل الشاب التزام الصمت حيال ما يحدث، واستمر في استخدام الكهرباء المجانية طوال هذه السنوات.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





