close
قصة وعبرة

قصه بنت اسمها نور

بيفكر هيعمل ايه وقرر انه خلاص لازم يخلص من الطفل دا بنفسه فقرر انه بنفسه
وتاني يوم نور تاخد شنطة هدومها وترجع بيت اهلها علشان فاروق مكتفاش أنه نزل الطفل لا دا كمان طلقها

قررت نور أنها هتاخد حقها بالقانون ورفعت قضيه علي فاروق ولكن كل القضايا تترفض
وان أهل فاروق كانو اخدين البنت تجربه لو ابنهم فعلا عقل وبقي حد كويس خلاص يسيب البنت دي ويراضوها بقرشين

ويجوزوه بنت تليق بمستواهم
نور كانت بتهدد فاروق وعامله ليه مشاكل وفاروق حكي القصه دي لصاحب عمره واللي اسمه حسام وهتسالني وتقولي تقصد حسام اللي حكيت عنه في اول القصه

مش هقولك دلوقتي
المهم حسام اقترح علي

فاروق فكره
وبعد

كام يوم انم نور تصحي علي خبر مرعب وهو مۏتي بنتها دهستها عربيه علي طريق مصر الاسماعيليه الصحراوي أن البنت ماټت
وقتها أهل نور راحو واستلمو الچثه وډفنو ها واللي مكانش باين ملامح من شدة الحاډث

وام نور. قررت انها مش هتسيب حق بنتها ورفعت فضيه واتهمت فاروق وأهله انهم همااللي عملو
كدا

وقتها فاروق وصديقه حسام جابو واحد وشيلوه القضيه ومن يومها راح حق الغلبانه نور

نرجع شويه لقدام وقت وقوع الچريمه سنه ٢٠٢٤نفس السنه اللي حصلت فيها الچريمه

اللي حكتلك قثته افب البدايه وعلشان تربط الاحداث ببعض نحط الحجه دراهم دي علي جنب دل دلوقتي
وخلينا نتكلم عن اعتماد علي السويسي
وأخوها

حسام علي السويسي
حسام هو مهندس وعته شركة برمجه متجوز من سيده اسمها تمارا وعايشن سوا في فيلا في القاهره

واخته اعتماد في دي عائشه برا مصر
المهم في يوم بيجي تليفون لحسام من صديق عمره اللي كان عايش برا مصر وقاله انه نازل بكره البلد صديقه دا يبقي فاروق الراشيدي ايوه هو فاروق اللي خلص علي نور

وقتها حسام فرح برجوع صديقه وطلب من مراته تمارا تجهز عزومه محترمه لأن صديقه ومراته هيتغدو ا معاه

وبالفعل تمارا هي والشفاله بتاعها جهزو العزومه
والشغاله دي كا اسمها ام نور
لحظه طبعا انت دلوقتي هتقولي ايه دا يا سلام انت تقصد ام نور اللي هي ام نور البنت
ايوه

هي
بس خلوني ااقولكم معلومه والدة فاروق ماټت بمرض محدش كان عارف دا ايه بالظبط ومكنش ليه علاج

واعراضه هي سخونيه شديده شبه شلل في كل الجسم
الغريب بقي أن ام حسام ماټت بنفس المړض دا من خمس شهور وخليكم فاكرين المعلومه دي كويس جدا….

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى