قصة ساره ريكتور اغنى فتاه صغيرة فى العالم

أصبحت ريكتور وعائلتها مثقلين بدفع ضرائب الأرض على الممتلكات للحـ,,ـكومة الأمـ,,ـريكية وفي عام 1911 قامت الأسرة بتأجـ,,ـير الأرض لشركة ستاندرد أويل النفطية حتى يتمكنوا من الاحتفاظ بأرضهم ودفع الضرائب للحكـ,,ـومة في الوقت نفسه.
في عام 1913 قام أحد عمال التنقيب عن النفط بحفر بئر في أرض سارة ريكتور المفـ,,ـاجأة كانت أن أرضها غنية بالنفط حيث أنتجت أكثر من 2000 برميل من النفط يوميا.
في سن 11 عاما حققت سارة ريكتور دخلا قدره 300 دولار يوميا وهو ما يعادل نحو 7 آلاف دولار اليوم وحصلت شهريا على دخل بلـ,,ـغ نحو 9 آلاف دولار في وقت كان متوسط دخل الأسرة الأمريـ,,ـكية أقل من 60 دولارا في
الشهر ما جعلها أثرى طفلة ملونة في الولايات المتحدة.
انتشرت قصة سارة ريكتور بنفس سرعة تضـ,,ـاعف ثروتها ونشرت الصحف أخبار ثروتها على نطاق واسع وهنا
فتلقت طلبات عديدة من البيض للزواج بها مع أنها كانت لا تزال طفلة أو رسائل من أشخاص غـ,,ـرباء لا تعرفهم للحصول على قروض وهدايا مالية.
أضف إلى ذلك القوانين العنصرية في أمـ,,ـريكا آنذاك والتي كانت تلاحق
أثرى طفلة في ذلك الوقت كان هناك قانون يلزم الهـ,,ـنود الحمر والسـ,,ـود الذين كانوا مواطنين في إقليم هنـ,,ـدي ويتمتعون بممتلكات وأموال كبيرة بأن يتم تعيين أوصياء بيض لإدارة أموالهم.
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4في السطر التالي






