قصة وعبرة
يقول أحد الأخوة : زارني مرةً في بيتي شيخ كبير جداً في السِنّ

أقبلت عليه وأخرجت حربتي طعنت في الموضع المنتفخ من جلده شققته فخرج الجربوع وفيه رمَقٌ لم يمُت بعد !ركزت حربتي في الأرض وجلست غير بعيدٍ منه وأنا أتأمل فيما صنعت ولا
أدري ما الذي دفعني لفعل ذلك !رأيت الحياة تعود إليه بدأ يمشي يحاول الركض لكنه يترنَّح يمنةً ويسرةً بدأ يُسرع ركضته مستقيمة !!يا الله لقد نجا ،
لم أكد أُنهي خاطرتي إلاّ وصقر كبير ينقضُّ من عُلوٍّ كالبرق فينشبُ مخلبه في جسد الجربوع ليطير به بعيداً ويختفي عن مدى بصري ويتركني في ذهولٍ
من مشهدٍ سريعٍ خاطفٍ مرَّ كلمح البصر!شعرت حينئذٍ بأنَّ رسالةً ما قد بلغتني عن ربي مفادُها(ماأصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك )
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي






