الأب أشرف سعيد لم يتزوج لكي يربي إبنته

ذهبت منى إلى بيت عمها لتبيت هناك وتظاهرت بأنها غير مهتمة بتأخر والدها.
عندما تأخر أشرف عن العودة إلى المنزل بدأ والده وإخوته يشعرون بالقلق.
كانوا يعرفون أن أشرف يعود دائما قبل المغرب وعندما لم يعد في ذلك اليوم بدأوا يتساءلون عن مكانه. ذهبوا إلى منى وسألوها عن والدها لكنها لم تكن مهتمة بتأخره وأجابتهم بشكل عابر.
حاولوا الاتصال بهاتفه عدة مرات لكن الهاتف كان مغلقا في اليوم التالي ذهب والد أشرف إلى قسم الشرطة وقدم بلاغا باختفاء ابنه. بعد فترة قصيرة تلقت الشرطة اتصالا مجهولا
من شخص يدعي أنه يعرف مكان جىة أشرف.
تم العثور على الجىة في بحيرة في ترعة أبو تشيشة ملفوفة بالقماش الذي
تعرفت عليه شقيقة أشرف على الفور بدأت التحقيق بشكل مكثف لمعرفة من يقف وراء هذه الواقعة . عند التحقيق مع منى بدا عليها الاضطراب لكنها
حاولت في البداية إنكار أي تورط لها في الأمر. كانت تدعي أنها لا تعلم شيئا عن ما حدث لوالدها وأنها
كانت تقيم عند عمها في الليلة التي وقعت فيها الواقعة لكن عندما واجهتها الشرطة بالأدلة بما في ذلك الرسائل والمكالمات الهاتفية بينها وبين محمد
والاعترافات التي تم الحصول عليها من جيران المخزن الذين رأوا أشرف يدخل إلى المخزن قبل إختفائه بدأت ټنهار شيئا فشيئا.
أدركت أن كل محاولاتها لإخفاء الحقيقة لن تجدي نفعا بعد الآن في لحظة من اليأس اڼهارت منى تماما واعترفت بكل شيء. حكت للمحققين كيف
خططت مع محمد لتنهي حياة والدها وكيف أقنعتهما نفسيهما بأن هذا هو السبيل الوحيد للزواج بسرعة.
إعترفت بأنها هي التي أخذت المال من منزل والدها
لتمنحه لمحمد حتى يتمكن من الهروب بعد تنفيذ الواقعة . كما أكدت أنها هي من أحضرت القماش لمساعدته في إخفاء الجىة بعد ۏفاته تم القبض على محمد في اليوم التالي وبعد مواجهته باعترافات منى والأدلة التي جمعتها
الشرطة لم يجد مفرا سوى الاعتراف بدوره في الواقعة. حكى هو الآخر تفاصيل مشاركته في انهاء حياة أشرف مؤكدا أن الفكرة كانت منى وأنه لم
لتكملة القصة اضغط على الرقم 6 في السطر التالي






