close
قصة وعبرة

أحد المشايخ ماټت زوجته رحمها الله فحزن عليها حزنا شديدا واشتهر بحزنه عليها ..

مازال معي .. فقال لي اوصيك بنفسك ..الا تبقين هنا كثيرا .. واطلعي الجبل ونادي من يساعدك.. ويساعد اخوتك وامك.. عندها خفت من صوت الكلاب

اكرمك الله حولي ومن ظلام الليل.. فبقيت بحضن ابي .. وقلت له انزف ولا أستطيع الحركة وسأبقى معك.. وقتها أخذني على صدره.. وكان يوصي بأن

أكون كما عهدني .. وبقي يدعي لي .. وسمعته يتشهد وفارق الحياة .. بقيت لوحدي أبكي وادعي

إلى أن دخلت في غيبوبه.. لم احس بنفسي فقد اغمى علي من الڼزيف.. في اليوم الثاني عصرا .. تخيل يوم كامل لم يرنا أحد..

وجدنا راعي غنم.. وابلغ الدوريات.. ومن هنا جات فرق الدفاع من طيارة وسيارات.. وتم انتشالنا على دفعات.. بعدها لم أفق من الغيبوبة الا بعد

خمسة اشهر.. وأدركت ماحصل .. وكأنه خيال وحلم.. بقيت أتعالج سنتين في كندا .. أصبت بكسور خطېرة في الرأس والرقبة والظهر والحوض وغير ذلك.. إني فقدت بسبب الڼزيف نعمة أن أكون أما..

غم محاولات كثيرة وفشلت من الأطباء.. فكان الاختيار إما حياتي .. أو العملية التي قد

تفقدني نعمة الابناء.. وكان اختيارا صعبا.. ودمرني كثيرا … وها أنا بخير وعافية والحمد الله .. وانا تعمدت اخبرك بقصتي ياشيخ … حتى تعلم أنك

لست الوحيد من فقد عزيز وغالي.. وأن الدنيا لن تنتهي بفقد أحدهم ..ولكن علينا الصبر على أقدار الله التي هي من تمام الإيمان.. والحمد الله ها أنا أعود لعملي.. وانتقلت للرياض وبدأت أعيش واتعايش مع حياتي الجديدة …. والحمد لله على كل حال ..

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى