close
قصة وعبرة

قصه اشرف

الآن مكرسة فقط لمنى وأنه لا يحتاج لأي شيء آخر لكنه في النهاية وتحت ضغط من عائلته بدأ يفكر في الأمر بجدية تم إقتراح عدة نساء من قبل

العائلة والأصدقاء ووقع الإختيار على نادية إمرأة طيبة القلب لديها من الصفات ما يؤهلها لأن تكون رفيقة حياة جديدة لأشرف

وأما ثانية لمنى تزوج أشرف من نادية على أمل أن تجد منى فيها أما بديلة وأن تملأ بعض الفراغ الذي تركته والدتها في البداية بدت الأمور تسير بشكل

جيد لكن منى التي كانت قد بلغت الثالثة عشرة من عمرها لم تتقبل نادية بشكل جيد منى كانت قد إعتادت أن تكون محور إهتمام والدها الوحيد

وكانت تخشى أن يغير وجود نادية هذا الوضع بدأت منى تظهر غيرتها بوضوح وإفتعلت المشاكل مع زوجة أبيها

كانت تتهم نادية بأشياء لم تفعلها وتدعي أنها تضايقها أو تعاملها بشكل سيء كانت تلجأ إلى والدها بالدموع والشكوى محاولة إقناعه بأن زوجته الجديدة هي

السبب في كل مشاكلها أشرف كان في موقف صعب للغاية كان يحب إبنته حبا شديدا ولا يريد أن يرى دموعها لكنه في الوقت نفسه كان يعرف أن

نادية لم تفعل شيئا يستحق هذه المعاملة حاول أشرف التوسط بين إبنته وزوجته لكن الأمور إزدادت سوءا مع مرور الوقت في النهاية لم يجد أشرف مفرا سوى أن يطلق نادية وعاد للعيش مع إبنته منى وحدهما كان يقول في

لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى