أجبر زوجته على الجمــاع في نهار رمضان فهل عليها ذنب

وعليهما الكفارة وهي: عتق رقبة مؤمنة على كل واحد، فإن عجزا فصيام شهرين متتابعين على كل واحد، فإن عجزا فإطعام ستين مسكينًا على كل واحد، ثلاثين صاعًا، لستين مسكينًا، كل مسكين له نصف الصاع كيلو ونص تمر أو رز على كل واحد منهما، يعني: ستين صاعًا
على اثنين.
المقدم: هذا إذا عجزا عن الصيام؟
الشيخ: إذا عجزا عن الصيام والعتق، وعليهما التوبة الصادقة مما فعلا، وإذا كان أكرهها إكراهًا لا شبهة فيه بالقوة فالإثم عليه ولا شيء عليها هي..، وهو الذي عليه الكفارة؛ لأنه هو الظالم، أما إذا تساهلت معه، فعليهما الكفارة
جميعًا، والقضاء جميعًا، والتوبة إلى الله ، توبة صادقة أن لا يفعلا هذا في المستقبل، مع قضاء اليوم وإمساكه، إمساك اليوم الذي فعلا فيه المنكر ومع قضائه بعد ذلك، والله المستعان.
المقدم: الله المستعان الواقع -سماحة الشيخ- كل واحدة منهن تذكر أنها مكــرهة، لكن أنتم تذكرون أن الإكراه لابد أن يكون عن طريق الضــرب أو عن طريق القيــود وما أشبه ذلك.
الشيخ: يعني الحقيقي، الإكراه
الحــقيقي.
لمشاهدة الفيديو
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





