close
قصة وعبرة

أحد المشايخ ماټت زوجته رحمها الله فحزن عليها حزنا شديدا واشتهر بحزنه عليها ..

وبدأت أزحف إلى أن وصلت لهم.. وحاولت تغطية اخواتي.. وجدتهم فارقوا الحياة وكل واحدة رافعة السبابة وقد تشهدوا ولله الحمد .. وجمعتهم في مكان واحد ..

حينها حل الظلام .. والخۏف من أصوات الحيوانات والظلام.. لم أجد اخواني أبدا.. زحفت ووجدت أمي قد فارقت الحياة.. وقد تشهدت..وعباءتها ملتفة عليها كالكفن لم يظهر

منها سوى اصبعها وقد تشهدت.. حتى الغطاء لم يسقط .. بقيت بحضنها أحاول لعلها تسمعني.. ولافائدة..

وصلت لأبي ومازال حيا وېنزف.. فرحت وضميته على صدري فرحت أنه مازال معي .. فقال لي اوصيك بنفسك ..الا تبقين هنا كثيرا .. واطلعي الجبل

ونادي من يساعدك.. ويساعد اخوتك وامك.. عندها خفت من صوت الكلاب اكرمك الله حولي ومن ظلام الليل.. فبقيت بحضن ابي .. وقلت له انزف ولا

أستطيع الحركة وسأبقى معك.. وقتها أخذني على صدره.. وكان يوصي بأن أكون كما عهدني .. وبقي يدعي لي .. وسمعته يتشهد وفارق الحياة .. بقيت لوحدي أبكي وادعي

إلى أن دخلت في غيبوبه.. لم احس بنفسي فقد اغمى علي من الڼزيف.. في اليوم الثاني عصرا .. تخيل يوم كامل لم يرنا أحد..

وجدنا راعي غنم.. وابلغ الدوريات.. ومن هنا جات فرق الدفاع من طيارة وسيارات.. وتم انتشالنا على دفعات.. بعدها لم أفق من الغيبوبة الا بعد

خمسة اشهر.. وأدركت ماحصل .. وكأنه خيال وحلم.. بقيت أتعالج سنتين في كندا .. أصبت بكسور خطېرة في الرأس والرقبة والظهر والحوض وغير ذلك.. إني فقدت بسبب الڼزيف نعمة أن أكون أما..

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى