غير مصنف
كان مقصرًا فى الصلاة وإلتزم بعد الثلاثين يسأل يقضى ما فات أم يتوب ؟

هو الغفور الرحيم الزمر 53 أجمع العلماء رحمهم الله عي أن هذه الآية الكريمة ن زلت في التائبين وأنها دالة عي أن الله سبحانه يغفر الذنوب جميعها للتائبين
وأنه ليس
عليهم قضاء صلاة ولا صوم ولا غيرهما وصح عن رسل الله ﷺ أنه قال
الإسلام يهم ما كان قبله والتوبة تهم ما كان قبلها أخرجه مسلم في صحيحه
وصح عن رسل الله ﷺ أنه قال التائب من الذنب كمن لا ذن ب له.
وقد أسلم الناس يوم الفتح فلم يأمرهم النبي ﷺ بقضاء شيء مما تركوا من فرائض الإسلام وهكذا أصحاب النبي ﷺ في عهد أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما لما ارتد
كثير من العرب بعد مت النبي ﷺ من بني حنيفة وغيرهم ثم أسلم كثير منهم وتاب إلى
الله سبحانه فلم يأمرهم الصحابة رضي الله عنهم بقضاء ما تركوا من الصلاة والصيام وهذا محل إجماع بين أهل العلم والله ولي التوفيق
اذا اتممت القراءة سبحان الله وبحمده سبحان الله
العظيم





