close
قصة وعبرة

المليونير على بنات

باع سياراته الفاخرة، وتخلص من مقتنياته الثمينة، وبدأ بتأسيس مشاريع

خيرية في إفريقيا، تُعنى ببناء المدارس، وحفر الآبار، وتوفير الرعاية الصحية والتعليم للأطفال المحرومين. كان شعاره: “السړطان كان هدية”، لأنه منحه فرصة لإعادة النظر في حياته وتوجيهها نحو هدف أسمى.

أصبح “علي بنات” رمزًا للإيثار، وترك إرثًا ملهمًا يُذكّر الناس بأن القيمة الحقيقية للحياة لا تكمن في ما نملكه، بل في ما نقدمه للآخرين

الصفحة السابقة 1 2 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى