غير مصنف
قصة هـ..ـزت دمشق.. عمال سوريين واثناء ترميم هيكل السيف الدمشقي عثروا بداخله على كتاب وصندوق خشبي قديم

المكان، كلٌّ منهم يحاول أن يكون أول من يفك شفرة الخرائط ويصل إلى الكنز المفقود. لكن السر ظل غامضًا، وكأن المدينة نفسها كانت تحمي أسرارها بعناية.
أما العمال، الذين كانوا مجرد حفاري ذاكرة المدينة، فقد أصبحوا أبطالًا في عيون الناس. لقد كشفوا عن جزء من تاريخ دمشق المنسي، وأعادوا إحياء
قصة كانت على وشك الاختفاء إلى الأبد. وهكذا، تحول السيف الدمشقي من مجرد نصب تذكاري إلى رمزٍ لغزٍ لم يُحل بعد، وقصة تذكرنا دائمًا بأن التاريخ يحمل في طياته أسرارًا لا تنتهي، تنتظر من يكتشفها.



