كان هناك ملك لديه سر

الحمار. ويتنهد بعدها مرتاحا وينام. وظل على هذه الحال أياما عديدة كل يوم يحفر حفرة ويهمس لها للملك أذنان كأذني الحمار. ومن هذه الحفر صار القصب ينمو ويتمدد وحين صارت الريح تمر في القصب كان يتمايل ويصدر
صوت بدأ همسا ثم صار يعلو ويعلو وصار الهمس كلاما واضحا. إذ أنه كلما هبت الرياح صدر صوت من بين القصي يقول للملك أذنان كأذني الحمار.. للملك
أذنان كأذني الحمار
في احد الأزمان والبلدان كان هناك سلطان يحكم بلادا عامرة بالبنيان
والعمران. وكان هذا السلطان قد تزوج من أحدى سعيدات الخط لإنجاب ولي عهده الذي سيستلم كل هذا الملك الذي يفخر به السلطان. وبالفعل جاء ولي
العهد بوجه جميل اخذ سمات الأم المختارة للسلطان العظيم. ولكن المشكلة كانت عندما بدأ ولي العهد يكبر قليلا وبدا أن أحدى أذنيه لم تأخذ جمال الأم
وأنما أشبهت أذن الحمار مقارنة مع الأذن الجميلة الأخرى. وقد حاول السلطان أن يموه على الأنظار من خلال أطالة شعر رأس ولي العهد وذلك لتغطية الاذن القبيحة وإبراز الوجه الجميل. ولكن الأم
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






