امير المومنين

فلما احتـ،ـضر أبو بكر الصديق أوصى به عمر بن الخطاب وأخبره بما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا عمر إن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لي ولأمة رسول الله.
فلم يزل عمر يطلبه حتى حج بالناس رضي الله عنه سنة 23ھ قبيل استشـ،ـهاده بأيام وكان شغله الشاغل في حجه البحث عن رجل من رعيته من التابعين يريد مقابلته وصعد عمر جبل (أبا قبيس) وأطل على الحجيج
ونادى بأعلى صوته يا أهل الحجيج من أهل اليمن أفيكم أويس بن عامر من مراد ثم من قرن.
فقام شيخ طويل اللحية من (قرن) فقال يا أمير المؤمنين إنك قد أكثرت السؤال عن أويس هذا وما فينا أحد اسمه أويس إلا ابن أخ لي وهو حقېـ،ـر خامل الذكر وأقل مالا وأوهن أمرا من أن يرفع إليك ذكره
فسكت عمر حتى ظن الشيخ أنه لا يريده ثم قال يا شيخ وأين ابن أخيك هذا الذي تزعم أهو معنا بالحرم.
قال الشيخ نعم هو معنا في الحرم غير أنه في أراك عرفة يرعى إبلا لنا.
فركب عمر بن الخطاب و علي بن أبي طالب على حمارين لهم وخرجا من مكة وأسرعا إلى أراك عرفة ثم جعلا ويطلبانه فإذا هما برجل كما وصفه
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






