قصة وعبرة
قاضي الرحمة الذي أصبح حديث المحاكم المصرية

كانت تسدد له 60 جنيها كل شهر .
لكن حدث لها ظروف منعتها من السداد .
فيما رفض التاجر فلان الانتظار ورفع عليها الإيصال .
وفى تلك الأثناء الټفت القاضي الشريف للمحامية .
وسألها بأدب جم وهدووء
الكلام اللى الست بتقوله حقيقي .
فأنكرت المحامية معرفتها بالحقيقة.
فما كان من القاضي إلا أن نظر إلى المتهمة وسألها عن حالها . وعلم أنها أرملة
وتعمل لتربية بناتها الثلاثة فنظر لها وقال هتتحل إن شاء الله .
ثم رفع الجلسة .
وقبل أن يدخل القاضي الشريف غرفة المداولة .
وجه كلامه للمحامين وقال
أنا أعلم أنكم أصحاب فضل ومروءة .
ولن تتأخروا عن فعل المعروف .
وأخرج منديلا كان فى جيبه .
ووضعه على المنصة .
وأشار إلى الحاجب .
ثم أخرج من جيبه مبلغا وقال
هذه 500 جنيه كل
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






