قصة وعبرة
في حي من أحياء العاصمة صنعاء

إلى إنسان شاحب الوجه محدوب الظهر
رث الثياب .. فقد طحنه الزمان بكلكاله
ومزقه قطع مرتباته
وفجأة
ينادي القاضي على حارسه ويكلمه بصوت منخفض ويهز الحارس راسة وينطلق وبعد ان استمع القاضي الى رد المدرس
ولماذا لم يسدد ماعليه من دين للرجل الشاكي ..
وكان هدف القاضي إنتظار إشارة من الحارس
وإذا بالحارس يعطيه إشارة دون ما شعر به أحد الحضور ..
ومن هنا أعلن القاضي أن المدرس قد دفع ماعليه من دين في خزانة المحكمة
وأستغرب المدرس
من سدد الدين عنه
من يا ترى ?
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي






