سوريون يعثرون على نبتة سحرية تدر أرباحاً طائلة و بدأوا بزراعتها وبيعها

ويمكن استخدام العديد من النباتات الطبية لتحسين الصحة العامة، مثل الأوراق الخضراء والفواكه الطازجة التي تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، مثل البقدونس والخس والطماطم.
بشكل عام، يجب الحذر واتباع التعليمات الصحيحة عند استخدام الأعشاب الطبية والنباتات الطبيعية للعلاج، والتأكد من عدم تناول أي نباتات قد تكون سامة أو ضارة بالجسم. كما ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي المحلي للحصول على المشورة اللازمة قبل استخدام أي علاج طبيعي أو دواء.
يقول أحمد خطاب صاحب متجر لبيع الأعشاب الطبية إن النعناع والبابونج والطيون والزعتر البري وإكليل الجبل وغيرها من الأعشاب تنمو بشكل تلقائي وبكميات كبيرة تكفي الاستهلاك المحلي وتلقى إقبالاً واسعاً من قبل الزبائن وتجذبهم لنظافتها وعدم تعرضها للأسمدة كما أنها منخفضة الثمن تناسب دخل المواطنين وتباع خضراء ومجففة لما تتمتع به من خواص علاجية وطبية.
السيدة رانيا زين العابدين تحدثت لموقع “نداء بوست” عن طريقة جني هذه النباتات بالقول إنها تتجه يومياً ومجموعة من النساء في الصباح الباكر إلى مناطق الريف الغربي للمحافظة ذات التربة الخصبة والأمطار الوفيرة ويبدأنَ رحلة جمع وجني أوراق النباتات الطبيعية لبيعها في الأسواق أبرزها نبات “الخبيزة” التي تلقى قبولاً واسعاً لكونها وجبة لذيذة وصحية تُستخدم كدواء لعلاج كثير من الأمراض إضافة إلى الأعشاب الطبية التي تنمو بكثرة في تلك المناطق.
في حين لفت مروان المحاميد إلى أن الفطر البري يعد من أكثر النباتات التي تعتبر مصدر دخل لعدد كبير من أبناء المحافظة نظراً للإقبال الواسع على شرائه لغناه بالبروتين وقيمته الغذائية العالية إذ يسمى “لحم الفقراء” كبديل للحوم الحيوانية التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير يفوق القدرة الشرائية للمواطنين.
يشار إلى أن درعا تعاني من انحسار فرص العمل وانتشار البطالة وسوء الأوضاع المعيشية وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين الذين أصبحوا عاجزين عن تأمين قوت يومهم وحاجاتهم الأساسية في ظل حالة من الفقر الشديد.





