جماع الغيلة.. لماذا أحله النبي وأمرنا به؟

“نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ”، لكن هذا لا يعني أن مسألة الجماع مباحة بدون قيود. بل هناك قواعد للحماية من القيام بما يغضب الله
وما قد يضر الزوجين. الشرع الحنيف يفضل بعض أنواع الجم١ع الحلال، مثل جماع الغيلة الذي أحله النبي صلى الله عليه وسلم وأمرنا به. أمام هذا الواقع، يجب أن تتساءل المرأة عن مشاعرها تجاه ذلك، ولماذا يتردد الرجال في تنفيذه؟
جماع الغيلة، وهو أن يقوم الرجل بالجماع مع زوجته وهي مرضعة، أو تقوم المرأة بالرضاع وهي حامل، لا يوجد حرج في ذلك. وذلك لما ورد في الحديث الذي روته جدامة بنت وهب، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “لقد هممت أن أحرم جماع الغيلة، حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك ولا يضر أبناءهم”.
فالمعنى أن جماع الغيلة مباح لعدم وجود حرج فيه، كما أشار إلى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم.
الجماع أثناء فترة الرضاع
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





