يقول أحد الأمراء السعوديين

وأعطاه لأول جماعة تمر من أمامنا .. أعتقد أنهم من أهل الشام. وقال لهم هذا زرق من الله لكم فشكره الناس ومضوا لحال
سبيلهم.
لكن بعد لحظات عاد أحدهم وفي يده كوبا من الشاي. وقال له: ياشيخ هذه لك وأرجو أنك تقبلها منا كما قبلنا منك
الطعام.
فقال الحاج العجوز وهل في الشاي نعناع ؟!!
فقال له الرجل: لا لكن معنا نعناع ثواني
أحضر لك النعناع. فقال لهم الرجل العجوز
هل ممكن تجيبوا كوب تاني للراجل اللي جنبي ده فهو اللي ربنا
بعته ليا وليكم باللحمة.
وأنا والله العظيم مذهول ومن كثرة ذهولي لم أنطق أو أعترض. أخذت كوب الشاي وشربته معه
وأقسم بالله لم أذق حلاوة هذا الشاي من قبل !!
وبعد أن شرب الشاي في صمت وهدوء وسکينة ؛ حمد الله
وطلب من الله مخدة
علشان ينام عليها.
وقال: يارب أرزقني بمخدة إنت عارف إني مش بعرف أنام على
الصخر من غير مخدة.
يقول الأمير: أقسم بالله العظيم أتي مجموعة من الحجاج من
دولة المغرب
لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي





