تقول اﻹعلامية الجزائرية خديجة بن ڤنة

سيدتى لقد أشتريت منك هذه الماكينة بالأمس ب 500 دولار مع عدة أشياء أخرى.
الموظفة و هى منشغلة و تريدين إرجاعها . السيدة المسلمة لا أريد أن أدفع ثمنها !. الموظفة
و هى ما زالت منشغلة لا أفهم !! ألم تقولى أنك اشتريتيها بالأمس اذا كنتى تعنين أنك وجدتيها أرخص فى محل آخر فنحن لدينا سياسة لرد الفرق و لكن بشرط أن يكون معك ما يثبت سعرها فى المحل المنافس
فهل معك ما يثبت السيدة المسلمة يا سيدتى لا هذا و لا ذاك لقد أشتريت منك الماكينة بالأمس مع المشتريات الأخرى بال Card و حملتها لمنزلى فى ضاحية كذا و هذه الضاحية تبعد عن المحل
مسافة ساعتين تقريبا
و عندما دخلت البيت و أخذت أراجع الفاتورة و جدت أنك لم تحسبي قيمة
هذه الماكينة من ضمن الفاتورة فحاولت الاتصال بالمحل حتى لا تتعرضي للأذى بسبب ذلك و لكن ساعات العمل كانت قد انتهت
فقررت أن آخذ اليوم إجازة من العمل وأحمل لك الماكينة كى تسجليها وأدفع ثمنها فلا تتضرري بسببي و لا أستخدم شىء لم أدفع ثمنه …. و هنا وقفت الموظفة فجأة و
فى ذهول شديد و هى تحدق النظر فى السيدة المسلمة و تمتلىء عيناها بالدموع و أخذت تحضنها و تقبلها
و تقول لها أنا لا أفهم كيف قررت الرجوع لدفع مبلغ هو بالأساس خطئي و حمل هذا الصندوق
الثقيل وأخذ اليوم إجازة من عملك ثم قيادة 4 ساعات ذهابا وإيابا …. لماذا فعلت كل ذلك
لتكملة القصة اضغط على الرقم 3 في السطر التالي





