close
غير مصنف

المليادير عدنان محمد خاشقجي …. كان أغنى رجل عربي على الإطلاق ، وكان يلقب ب قارون العصر

بين ليلة وضحاها إلى قاع الفقر بعد إفلاسه نتيجة غرق مناجم الألماس التي كان يملكها في فيضانات ولاية يوتاه الأمريكية.

ويقال أنه دعا عليه رجل مغترب كان يعمل خادما عنده فاحتاج مبلغا من المال ليرسله لأهله في بلاده لعلاج زوجته المړيضة فذهب وطلب المبلغ من

المليادير كمساعدة أو قرضة يتم تقسيطها من راتبه الشهري فوبخه عدنان وأذله في قصره

وطرده ليلا شړ طردة
فقال له الخادم مقهورا أسأل الله العلي العظيم أن لا يميتني

حتى أراك ذليلا تمد يدك للناس فڠضب من هذه الدعوة وقام بفصله وطرده من العمل .

ولما افتقر عدنان خاشقجي قيض الله له أحد رجال الأعمال الكبار في السعودية اشترى له تذكرة سياحية من جدة للقاهرة

وأعطاه مبلغا من المال لاستئجار شقة وقال له
يا عدنان أنا لم أتفضل عليك ولكن الله أمرني أن أدفع لك وكل شهر سيأتيك مصروفك مني على بنك الراجحي …

وذات يوم في القاهرة سألته زوجته عن أسوأ لحظة مرت به في
حياته ! فحكى لها

لتكملة القصة اضغط على الرقم 4 في السطر التالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى