فى بغداد العراق

لكن لم تعرف من حتى أتى اليوم الذي شاهدت مصطفى مع امها فڠضبت وقالت لها سوف اقول لوالدي لكن ردت فاطمة عليها اقسم بالله ان قلت له
كلمة واحدة سوف اقلك على ما قالت تبارك ان تم ټهديدها من قبل والدتها وبسبب ذلك لم تستطيع أن تخبر والدها
في هذه الفترة التي سكتت بها أصبح هناك تعارف مابين مصطفى وبينها حتى يجلسي على الهاتف لساعات طويلة لكن كانت تعلم أن مصطفى يريد
أمها لم تكن هناك نية أن ترتبط به فقط مجرد حديث بينهم
بعد أيام قليلة من معرفة تبارك بمصطفى أتت حوراء ابنة فاطمة
زيارة الى منزل والدها وشكت بأمها وجلست معها تتحدث لكن لم تخبرها شيء وجلست مع تبارك واستمرت بتكرار السؤال عليها حتى جاوبت وقالت نعم امي لديها علاقة مع شاب من نفس عمرك
جلست حوراء وتحدثت مع امها وحاولت ان تردعها عن الطريق الذي تسلكه لكن فاطمة رفضت وأيضا هددتها إذا تحدثت سوف تقلها بعد يومين حوراء
كانت نائمة في احدى الغرف والا بوالدتها تسرق هاتفها وتهديه عشيقها مصطفى جلست حوراء من نومها تبحث عن الهاتف لم تجده واثناء اتصالها عليه رد عليها مصطفى وعلمت أن والدتها هي من سړقت الهاتف رغم انها حلفت لها انها لم تأخذه
انفتنت فاطمة في
لتكملة القصة اضغط على الرقم 5 في السطر التالي






